السيد أحمد الحسيني الاشكوري
84
المفصل فى تراجم الاعلام
ملاقاته ومعاشرته » . « كان رضي اللَّه عنه أعبد أهل زمانه وأورعهم ، ومن تقواه أنه ما كان يلبس الثياب التي قد خيطت بالإبريسم وكان يخيط ثيابه بالقطن ، وكان هو وولده الشيخ صفيالدين وأولاد أخيه وأقرباؤه كلهم علماء فضلاء صلحاء أتقياء » . ووصفه المحدث الشيخ الحر العاملي في كتابه « أمل الآمل » بقوله : « إنه فاضل زاهد ورع عابد فقيه ، شاعر جليل القدر » . وذكره الشيخ حسن البلاغي النجفي في كتابه « تنقيح المقال » بأنه : « كان أديباً فقيهاً محدثاً عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة ، أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم » . وقال السيد الأمين : « والمترجَم هو أحد مشاهير القرن الحادي عشر ، روى عنه جماعة من الأئمة ، مثل المجلسي والسيد هاشم البحراني الذي روى عنه كثيراً في مؤلفاته وأثنى عليه . وكان متقناً في العربية والفقه والرجال أديباً شاعراً تقياً ، سكن النجف وحج وجاور [ مكة ] مدة ، ثم زار الرضا عليه السلام وجاور [ مشهد ] مدة ، ثم عاد إلى النجف . وكان في أسفاره يشتغل بالتصنيف ، فقد رُئي له كتب صنفها بالنجف وأخرى بمكة وأخرى بخراسان » . وقال المحدث الشيخ عباس القمي في كتابه « الكنى والألقاب » : « العالم الفاضل المحدث الورع الزاهد العابد الفقيه الشاعر الجليل . . كان أعبد أهل زمانه وأورعهم » . وقال الشيخ محمد حرزالدين : « والشيخ الطريحي كان من أظهر علماء عصره في العلم والورع والتقى والزهد والعبادة ، ومن مشايخ الإجازة ورواة الحديث ، وكان شاعراً أديباً مؤلفاً . كانت داره مدرسة علمية وندوة أدبية ، يؤمها العلماء وأهل الفضل والأدباء . . » . إلى غير ذلك من الأقوال والكلمات التي تنمّ عن مكانته العالية في العلم والورع والتقوى . أساتذته وشيوخه : كانت أكثر تلمذته ودراسته على والده الشيخ محمد علي الطريحي ، ويروي عنه أيضاً بالإجازة . كما تتلمذ على عمه الشيخ محمد حسين الطريحي ، ويروي عنه بالإجازة .